RSS أضف إلى المفضلة English
 
بحث 
 
   
السبت ,  16/12/2017   <<    بترا   بدء امتحانات الشامل اليوم   بترا   الملك يلتقي بابا الفاتيكان والرئيس الفرنسي الثلاثاء   بترا   وزارة الشباب تشارك في مؤتمر الشباب والسلام في قبرص   بترا   ارتفاع الحرارة اليوم وغدا   بترا   تحديد موعد انطلاق تدريبات المنتخب الوطني استعدادا لمباراة ليبيا   بترا   شباب الأردن يتأهل لنهائي بطولة الكأس على حساب الوحدات   بترا   ارتفاع أسعار النفط عالميا   بترا   أمين عام المجمع الدولي لاعادة بناء الفكر الاسلامي يؤكد ضرورة التمسك بقيم الاسلام لمواجهة التطرف   بترا   الحكومة تكسب قضية شركة "امنية" بقيمة 123 مليون دينار   بترا   عشرينية تخط رسائلها على الملصقات دفاعا عن القدس.   بترا   الملحقية الثقافية السعودية في الأردن تحتفل باليوم العالمي للغة العربية   بترا   الاحتلال يحول مدينة القدس المحتلة الى ثكنة عسكرية   بترا   استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بمواجهات مع الاحتلال شمال البيرة   بترا   الحمصي: الصناعة الوطنية تعاني الاغراق من بضائع مستوردة   بترا   خطباء المساجد ينتفضون بصوت واحد "الله اكبر القدس عروبتنا"   بترا   الاحتفال بإختتام فعاليات " عمان عاصمة الثقافة الاسلامية 2017"   بترا   مسيرات غضب حاشدة في عمان ومختلف المحافظات نصرة للقدس   بترا   ماي تؤكد للاتحاد الاوروبي ان بلدها سيفي بتعهداته باطار بريكست   بترا   بريطانيا: كسب دعاوي تعويض ضد جنود بريطانيين خلال الحرب في العراق   بترا   الجزيرة والفيصلي يتطلعان لبلوغ نهائي بطولة الكأس   بترا   مجلس الامن يبحث الملف النووي لكوريا الشمالية   بترا   ارتفاع على درجات الحرارة مع بقاء الاجواء باردة >>
 
Zoom In Zoom Out
 
مؤتمر البترا الأول للحائزين على جائزة نوبل (18 - 19 أيار/مايو 2005)

دخل المشاركون في نقاشات حول الهموم والمشاكل الملحة التي تواجه العالم وصياغة آفاق حلها ومعالجتها وذلك من خلال العمل على خمسة محاور هي السلام والتسامح، الأمن والاستقرار، التنمية الاقتصادية، التنمية البشرية، والثقافة والإعلام.

وفي الافتتاح، حدد جلالة الملك عبدالله الثاني هوية المؤتمر الأول للحائزين على جائزة نوبل، عندما لاحظ أن الإنسانية اليوم تقف على مفترق طرق أساسي وغاية في الأهمية، وبين أنه بالإمكان جعله عالما منفتحا واسع الآفاق ومليئا بالفرص الجديدة، أو مغلقا مبتلى بالأزمات المستوطنة وتضييع الفرص. ولفت إلى أن بإمكان كل واحد من الحاضرين أن يقدم المزيد مما لديه بما يسهم في تقدم العالم وتغييره إلى الأفضل، إذا ما وسعوا فضاءات تفكيرهم. وطالبهم بالمساعدة في تحويل المفاهيم وتطوير الحلول واقتراح خطوات عملية محددة بما يحدث التغيير، وحضهم على فتح حوار مع الشباب وتشجيعهم على اسثمار الإمكانات العظيمة التي يمتلكونها. ولأن العالم يستمع إليهم، طلب جلالته من حائزي جائزة نوبل المساعدة في تأطير عملية جديدة لتحقيق السلام والأمن الدوليين وتفعيلها.

وأفرد جلالته للشباب، الذين يشكلون نصف سكان الشرق الأوسط، حيزا واسعا، لافتا إلى أنهم لن يقبلوا وعودا جوفاء، وأنهم بما أنهم هم مواطنو الغد ومعلموه والفائزون مستقبلا بجائزة نوبل، يريدون أن يحدثوا فرقا ويشاركوا في إيجاد مستقبل إيجابي كريم يعيشون فيه مع الناس جميعا بحرية واحترام.

أكد المشاركون في المؤتمر أن العالم يعيش في خطر والمشاكل أكثر جدية ومترابطة ببعضها، لذا فان أمام المجتمع الدولي تحد لإيجاد طرق للتعامل مع الأحداث وتطوير فهم عميق للربط بينها، وان اللقاء يأتي في إطار تحديد مسؤوليات العلماء وواجباتهم تجاه أجيال المستقبل، وخرج المشاركون بمجموعة من النتائج والتوصيات ضمن المحاور الخمسة التي نوقشت في المؤتمر.


طباعة أرسل لصديق

 
 
 
  المكتبة
 
 
 
  خدمات
حالة الطقس الوفيات
روابط مفيدة أسعار العملات في البنك المركزي

  خدمات صحفية
 حدث مثل هذا اليوم  صورة وتعليق
 مقالات مختارة   
 
 
  
 
 
     
 

جميع الحقوق محفوظة. وكالة الأنباء الأردنية (بترا) 2017
تم تطوير وتصميم الموقع من قبل برايموس