RSS أضف إلى المفضلة English
 
بحث 
 
   
الخميس ,  27/4/2017   <<    بترا   رئيس هيئة الأركان المشتركة يشارك في مؤتمر الأمن الدولي السادس بموسكو   بترا   مجلس الوزراء يوافق على الاسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون رسوم تسجيل الاراضي   بترا   رئيس مجلس النواب يبحث مع مسؤول أميركي العلاقات الثنائية   بترا   الملك والعاهل الإسباني يبحثان خلال اتصال هاتفي المستجدات الإقليمية والدولية   بترا   تحطم طائرة عمودية ونجاة طاقمها   بترا   وزير الداخلية: السياحة عصب مهم للدولة الاردنية ورافد اساسي للاقتصاد الوطني   بترا   وزيرا النقل والاوقاف يلتقيان نظيريهما الفلسطينيين   بترا   أمن الدولة تقضي بالاشغال الشاقة على 5 من مؤيدي داعش   بترا   الملك يلتقي عددا من القيادات الإعلامية   بترا   المعايطة: قانون اللامركزية يعزز مشاركة الشباب في صنع القرار التنموي   بترا   عطلة عيد العمال الاحد المقبل   بترا   الاحتلال يعتقل 8 فلسطينيين بالضفة الغربية   بترا   الخارجية الفلسطينية تطالب بوضع حد لسياسة تدمير حل الدولتين   بترا   مخطط اسرائيلي لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية شمال القدس (صحيفة)   بترا   مستوطنون يحرقون مركبة لمواطن فلسطيني جنوب نابلس   بترا   الاحتلال يستولي على 60 طنا من الأخشاب ويهدم منشأة في يعبد   بترا   الاحتلال الاسرائيلي يقضي بسجن فتاة مقدسية 10 أعوام   بترا   الصين تدشن اول حاملة طائرات محلية الصنع   بترا   مفكرة اليوم   بترا   أجواء ربيعية معتدلة حتى الجمعة   بترا   ترمب: كندا تصرفت "بقسوة كبيرة" مع الولايات المتحدة بمجال التجارة    بترا   الولايات المتحدة تنشر منظومة ثاد الصاروخية في كوريا الجنوبية   بترا   قاض أمريكي يوقف مرسوما لترمب يتعلق بـ "المدن الملاذات" >>
 
تفاصيل الخبر
Zoom In Zoom Out
الشرق الأوسط يضم أكثر من نصف سكان العالم المجبرين على الفرار
 
عمان 12 أيار (بترا)– اصدر المكتب الاقليمي للمجلس النرويجي للاجئين في الاردن بيانا صحفيا اليوم الخميس، يشير إلى أن الشرق الأوسط خلال عام 2015 ضم أكثر من خمسين بالمئة من المجموع العالمي السكان النازحين داخليًا جراء النزاعات، و4.8 مليون شخص اجبروا على الفرار من منازلهم خلال السنة الماضية.

وبحسب البيان، فإن عدد النازحين بسبب النزاعات والكوارث الطبيعية العام الماضي 8.6 مليون شخص، أكثر من نصفهم من سوريا والعراق واليمن، كما شهدت المنطقة 2,2 مليون نازح جديد في اليمن، و1.3 مليون في سوريا و1.1 مليون في العراق.

وقال المدير الإقليمي للمجلس النرويجي للاجئين في الشرق الأوسط كارستن هانسن، "فيما يركز العالم اهتمامه على تدفق اللاجئين خارج المنطقة، نزح ملايين الأشخاص داخليًا في الشرق الأوسط، وبنسبة أعلى من بقية مناطق العالم أجمع، ومع تخطيط البلدان الغنية والمستقرة لإبقاء طالبي اللجوء خارج حدودها وحرمانهم من الحماية، يبقى الملايين عالقين في بلادهم والموت ينتظرهم".

ونشر مركز مركز النزوح الداخلي التابع للمجلس النرويجي للاجئين اليوم الأرقام في التقرير العالمي بشأن النزوح الداخلي لعام 2016، حيث تتصدر كل من اليمن وسوريا والعراق قائمة حركات النزوح الجديدة جراء النزاعات وأعمال العنف حول العالم.

وشهدت اليمن خلال العام الماضي أسوأ عملية نزوح وأكبرها، حيث شكلت وحدها ربع النسبة العالمية للنزوح الناتج عن النزاعات (25 بالمئة)، أي 2.2 مليون شخص أُجبروا على الفرار من منازلهم جراء الضربات الجوية التي تقودها السعودية، ما يشير إلى زيادة بنحو عشرين ضعفًا عن الأرقام المسجلة في عام 2014، ومع ذلك ما تزال هذه الأزمة منسية.

وفي سوريا، ازداد عدد النازحين بنسبة 18 بالمئة مقارنة بعام 2014، وهي زيادة تشير إلى الوضع الإنساني المتدهور بشكل عام والتدخل العسكري النشط لأربعة من أصل خمسة من أعضاء مجلس الأمن الدولي، كما هي نتيجة للتصعيد الحاد في الأعمال العدائية على أرض الميدان من قبل الحكومة والمجموعات المسلحة كافة.

وفي العراق، أدى وجود داعش والجماعات المسلحة الأخرى إلى نزوح أكثر من 1.1 مليون شخص خلال العام الماضي، وتستضيف كل من محافظات الأنبار وبغداد ودهوك نحو نصف عدد النازحين داخليًا، وكلما تدهور وضع الأزمة، ضاقت فرصة عودتهم.

وقال الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين يان إيغلاند، إن 27.8 مليون نازح "يعادلون مجموع سكان مدن نيويورك ولندن وباريس والقاهرة مجموعة، وهم يحملون ما يمكنهم، وفي الأغلب يعيشون حالة من الذعر، وينطلقون في رحلة يسودها عدم اليقين، أي بتعبير آخر، فر 66,000 شخص يوميًا من منازلهم خلال عام 2015".

ويغطي التقرير النزوح الداخلي الذي تسببت به النزاعات والكوارث المفاجئة، والذي كان مركز رصد النزوح الداخلي المرجع العالمي له لسنوات عدة، بالإضافة إلى ذلك، يستكشف التقرير النزوح خارج الضوء الذي تسلطه وسائل الإعلام، كالذي يسببه العنف الإجرامي وعنف العصابات، والكوارث بطيئة الظهور كالجفاف والمشاريع التنموية.

ويقدم التقرير قراءة واقعية، إذ تم تسجيل نحو 8.6 مليون من النازحين الجدد جراء النزاعات وأعمال العنف خلال عام 2015 وبلغ الرقم الإجمالي حتى نهاية العام 40.8 مليون شخص، بمن فيهم النازحون خلال السنوات السابقة.

ويضيف إيغلاند: "هذا أكبر رقم تم تسجيله حتى الآن ويبلغ ضعف عدد اللاجئين حول العالم".

ومن بين الدول العشر التي تضم العدد الأكبر من النازحين جراء النزاع، بقيت خمس منها: كولومبيا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، العراق، جنوب السودان، والسودان على هذه اللائحة خلال كل سنة منذ عام 2003.

وقالت مديرة مركز رصد النزوح الداخلي أليكساندرا بيلاك، "هذا دليل إضافي على أنه، في غياب المساعدات التي يحتاجها النازحون، يميل النزوح للاستمرار لأعوام وحتى لعقود، وإن الأشخاص المجبرين على الفرار من منازلهم يفقدون كل شيء، كما تخلف التجربة وراءها جروحا نفسية وجسدية عميقة، ويوضح هذا التقرير التحديات العدة التي تواجه التصدي لهذه الأزمة العالمية للنزوح الداخلي، كما يسلط التقرير الضوء على الانعدام التام للحلول السياسية اللازمة لمعالجة مشكلة النزوح، ويشكل دعوة هامة لصحوة الحكومات الوطنية وصانعي السياسات العالمية على حد سواء".

--(بترا) م ع/ م خ/ف ج
12/5/2016 - 05:05 م
 
 
طباعة أرسل لصديق

Share |

 
 
 
 
 
 
 
 
 
     
 

جميع الحقوق محفوظة. وكالة الأنباء الأردنية (بترا) 2017
تم تطوير وتصميم الموقع من قبل برايموس