RSS أضف إلى المفضلة English
 
بحث 
 
   
السبت ,  27/5/2017   <<    بترا   الملك وولي العهد يتلقيان التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك   بترا   الصفدي: الاردن يتضامن مع مصر في مواجهة العصابات الإرهابية   بترا   غدا السبت اول ايام شهر رمضان المبارك   بترا   مسيرة دراجات تجوب شوراع اربد ابتهاجا بالاستقلال   بترا   ورشة عمل حول اللامركزية والمشاركة المجتمعية في الجمعية الشركسية   بترا   الملقي يهاتف رئيس الوزراء المصري معزيا   بترا   احتفال بمناسبة عيد الاستقلال في شارع الرينبو   بترا   الأردن يدين الهجوم الارهابي الوحشي على مجموعة من الأقباط في المنيا   بترا   السبت غرة رمضان بعدد من دول الخليج والدول العربية   بترا   الملك يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف حافلة للأقباط في محافظة المنيا المصرية   بترا   السفارة الأردنية بالكويت تحتفي بالذكرى 71 لعيد الاستقلال    بترا   الدفاع المدني يتعامل مع 231 حادثا مختلفا   بترا   عدينات:سوق عمان المالي سيشهد نموا وتحسنا العام المقبل   بترا   شرطة مانشستر: الاعتقالات التي تمت مهمة للتحقيقات بشأن وجود شبكة وراء هجوم مانشستر   بترا   الصين تعتقل 44 شخصًا جمعوا 140 مليون دولار عبر الاحتيال الإلكتروني   بترا   مجلس الامن يناقش القضية الفلسطينية اليوم   بترا   انخفاض على درجات الحرارة والاجواء معتدلة >>
 
تفاصيل الخبر
Zoom In Zoom Out
الذكرى الـ 16 لرحيل المشير حابس المجالي اليوم
 
عرض الصور
عرض الصور
عرض الصور
عمان 22 نيسان (بترا)- توافق اليوم السبت الذكرى الـ 16 لرحيل المغفور له بإذن الله المشير الركن حابس رفيفان المجالي احد رجالات الأردن الكبار الذي كان رمزا وطنيا ومناضلا كبيرا يشار اليه بالبنان، رمز الرجولة والنخوة والفداء وصاحب الكوفية الحمراء الذي أعطى للجندية مذاقا وطعما خاصا برائحة أشجار الشيح والزعتر.
والفقيد احد رجالات الرعيل الأول الذين تبوأوا مسؤوليات كبيرة وكرس حياته جنديا مخلصا شجاعا مدافعا عن ثرى الأردن.

التحق الراحل المجالي الذي ولد في معان عام 1910 بالخدمة العسكرية عام 1932 وتدرج فيها الى ان اصبح قائدا عاما للجيش عام 1958 ووزيرا للدفاع عام 1969 وحاكما عسكريا عاما وقائدا عاما للجيش عام 1970.

وكان قد عين كبيرا لأمناء جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه ووزيرا للبلاط وعضوا في مجلس الاعيان، ومنح العديد من الأوسمة والشارات من أبرزها: النهضة المرصع، والنهضة من الدرجة الاولى، والخدمة العامة بفلسطين، والكوكب من الدرجة الاولى، كما منح العديد من الأوسمة والشارات من عدة دول شقيقة وصديقة.

نشأ رحمه الله في كنف أسرة أردنية عشقت ثرى الوطن وكان سبيلها وطريقها للوحدة وحب الجهاد والكرم والجود، فنشأ فارسا اردنيا عربيا يرى الجهاد سبيلا للخلاص من اعداء الامة، وتلقى دراسته الابتدائية في مدينة الكرك واكمل دراسته الثانوية في مدرسة السلط الثانوية.

وكان الفقيد موضع الاحترام والتقدير في كل المواقع التي حل بها وخدم فيها في مختلف بقاع الوطن، وكان اول عربي اردني يشكل كتيبة أردنية ويقودها في حرب 1948 وتقدم طلائع القوات العربية ليكون رأس الحربة التي كسرت شوكة المعتدين في باب الواد والقدس الشريف التي احبها وعشقها حتى مماته.

وخاض الفقيد في جبهة باب الواد عدة معارك، واستمرت المعارك في باب الواد بكل شجاعة واقتدار حتى كان توقيع الهدنة الأولى في الحادي عشر من حزيران 1948.

وفي ذلك اليوم زار جلالة الملك المؤسس الشهيد عبد الله بن الحسين طيب الله ثراه الكتيبة الرابعة والتقى قائدها وأثنى على جهوده وجهود ضباط وأفراد الكتيبة حيث قال جلالته للقائد حابس " انك تقاتل فوق الأرض التي سار عليها عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد وصلاح الدين وانك اليوم تجدد أمجادهم".

واستمر رحمه الله في خدمة الأردن بكل إخلاص وتفان ووفاء وكان الأردن في قلبه ووجدانه يرى من خلاله ان الوطنية الصادقة هي الانتماء الصادق لكل حبة تراب من ثرى الأردن.

وكان جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه كلف المشير المجالي ليقود الجيش العربي في عدة فترات عصيبة كانت فيها الديار الأردنية تتعرض لتحديات مختلفة.

واذ يغيب المشير المجالي فلن تغيب عن الاردنيين سيرة حفلت بالبطولة والتضحية والفداء والرجولة والايثار، وستبقى مناقب الفقيد وسيرته الحافلة بالبذل والتضحية والعطاء على المدى علامة بارزة في تاريخ الاردن والامة.

--(بترا) رع/ح أ 21/4/2017 - 02:27 م
 
 
حفظ طباعة أرسل لصديق

Share |

 
 
 
 
 
 
 
 
 
     
 

جميع الحقوق محفوظة. وكالة الأنباء الأردنية (بترا) 2017
تم تطوير وتصميم الموقع من قبل برايموس