RSS أضف إلى المفضلة English
 
بحث 
 
   
الثلاثاء ,  29/7/2014   <<    بترا   جوده يبحث تطورات الاوضاع الخطيرة في غزة مع وزيري خارجية مصر والسويد   بترا   خمسة شهداء وعشرات الجرحى جراء قصف الاحتلال جباليا شمال قطاع غزة   بترا   الاذاعة الاسرائيلية:مقتل خمسة من جنود الاحتلال في اشكول بقذيفة اطلقت من غزة   بترا   هنية يشكر الامارات على دعمها لغزة   بترا   وصول 6 جرحى من غزة للعلاج في المدينة الطبية   بترا   الملك يتلقى برقيات تهنئة من قادة الدول وكبار المسؤولين بعيد الفطر السعيد   بترا   ماليزيا تسعى للتفاوض لوقف اطلاق النار بين الانفصاليين الموالين لروسيا والحكومة الاوكرانية   بترا   رئيسة الحكومة النرويجية تهنئ المسلمين بعيد الفطر   بترا   مدير الامن العام يهنئ مرتبات الامن العاملين في مخيمي الازرق ومريجب الفهود بعيد الفطر   بترا   استئناف حركة الطيران في الصين بعد تأخرها على نطاق واسع   بترا   الدفاع المدني يتعامل مع 151 حادثا مختلفا   بترا   ولي العهد يشارك جموع المصلين أداء صلاة العيد   بترا   حالة الطقس في المملكة   بترا   مجلس الامن يتبنى بيانا رئاسيا حول هدنة إنسانية ووقف اطلاق النار في غزة   بترا   الرئيس الامريكي يهنئ العالم الإسلامي بعيد الفطر   بترا   الملك يشارك جموع المصلين أداء صلاة عيد الفطر >>
 
تفاصيل الخبر
Zoom In Zoom Out
وزير الخارجية يشارك بالاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب
 
عرض الصور
عرض الصور
عرض الصور


القاهرة 13 كانون ثاني(بترا)-شارك وزير الخارجية ناصر جوده في الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب،الذي عقد في القاهرة اليوم لمناقشة سبل دعم الاردن ولبنان والعراق في مواجهة متطلبات اللاجئين السوريين.

وقال جوده في كلمة القاها خلال الاجتماع ان انعقاد هذا الاجتماع الهام اليوم مع تنامي اعداد اللاجئين والنازحين السوريين الى دول الجوار يؤكد خطورة التداعيات الانسانية للازمة السورية حيث اننا طرف اساسي معني بهذا الامر لكوننا المضيف الاكبر اليوم للاخوة السوريين الذين قصدوا الينا بفعل الازمة المستعرة في سوريا -ومنذ بدايات الازمة- ولا يزالون بسبب تعمق هذه الازمة واستمرار دائرة القتل في سوريا.

واضاف " منذ بداية الازمة وبداية تعمقها وقبل ان ندخل في موضوع التداعيات الانسانية لا بد ان نؤكد ان اسباب الازمة هو الوضع السياسي والامني في سوريا والمطلوب وقف فوري للعنف وانهاء مسلسل اراقة الدماء مشيرا الى ما اكده جلالة الملك عبدالله الثاني في مقابلة صحافية صباح اليوم بان المطلوب الان هو حل سياسي وتحقيق التوافق حول خطة انتقال للسلطة من شانها انتقال الحكم بحيث تحفظ وحدة اراضي سوريا وشعبها وانهاء العنف ومن الضروري ان تشعر كل فئات الشعب السوري بان لها دورا في صنع مستقبل سوريا.

وقال : اننا في الاردن نستضيف نحو 300 الف من الاشقاء السوريين الذين قصدونا طلبا للامن،والامان منهم حوالي 60 الف في المخيمات و 240 الف في المدن والقرى مشيرا الى ان الحكومة الاردنية قد تحملت عام 2012 الماضي مبلغ 600 مليون دولار جراء ذلك.

واكد ان الاردن و من خلال وفودها المختلفة لاجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستويات انعقاده كافة، فضلا عن اجتماعات المجالس الوزارية المتخصصة في اطار جامعة الدول العربية خلال الاشهر الاثنين والعشرين الماضية، كانت اول من اشار الى التحدي الكبير الناجم عن تنامي عمليات النزوح واللجوء الجماعي من سوريا الى دول جوارها سيما المملكة الاردنية الهاشمية، بفعل استمرار الوضع الماساوي الذي تشهده سوريا والمعاناة الكبيرة التي يتعرض لها الشعب السوري الشقيق، حيث كنا في الاردن اول من نبه الى خطورة التداعيات الانسانية للازمة السورية خاصة في بعدها ألمتعلق باللجوء لاننا كنا وما زلنا اكثر دول الجوار مقصدا من قبل الاشقاء من ابناء وبنات شعب سوريا الذين اتجهوا الينا بحثا عن الامن والامان.

واكد جوده انه ومنذ بدء الازمة في سوريا كنا في الاردن نقرع جرس الانذار حول الماساة الانسانية في سوريا، وانعكاسها المباشر والفوري علينا في الاردن وعلى دول الجوار، و أكدنا في المحافل الدولية والاقليمية كافة وعلى راسها خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الجمعية العامة للامم المتحدة في ايلول الماضي ان الاردن يتحمل مسؤولياته في هذا الاطار ولكن الدعم الدولي ضروري وملح حيث شكر جلالته الهيئات الدولية والدول الداعمه مشيرا الى ان واقع الحال يتطلب المزيد من العون مع تنامي حجم اعداد اللاجئين للاردن وقرب فصل الشتاء القارص حيث دعا جلالته الدول الى التعاون للحيلولة دون وقوع ماساة وكنا قد شهدنا اثر ما حذر منه جلالة الملك بهذا الصدد من اوضاع خلال العاصفة والبرد والاحوال الجوية اخيرا .

واعاد جوده التاكيد على ضرورة تضافر الجهود للتعامل مع هذه الازمة، وضرورة الاعداد والتخطيط والتحضيرلاحتمالات التفاقم وتردي الوضع الانساني داخل سوريا و فيضانه الى دول الجوار، ولقد جاءت اشارات قرارات مجلس الجامعة للوضع الانساني للاجئين السوريين وضرورة التعامل مع معاناتهم دوما بمبادرة من الاردن، مشيرا الى انه وفي اجتماع جامعة الدول العربية الماضي في في 12 تشرين ثاني الماضي عرض حجم المشكلة وتداعياتها وحجم الضغوطات التي نتعرض لها. مثلما تم عرضها في اجتماعات اللجنة الوزارية العربية الخاصة بالوضع في سوريا يوم 9 كانون اول الماضي حين اكدت على التزامنا بتوفير المأوى الامن لاشقائنا السوريين على الرغم من الاعباء والضغوطات على الموارد والخدمات، وتحديدا التعليمية والصحية.

واشار جوده الى انه ومن منطلق ادراكنا لخطورة المسالة الانسانية في سوريا، فقد ادينا ايضا في الاردن دورا محوريا واساسيا في انجاح المبادرة الفرنسية لعقد جلسة خاصة لمجلس الامن الدولي في تموز الماضي حول تداعيات الازمة السورية على الاقليم، وعلى راسها التداعيات الانسانية وما يترتب عليها بالنسبة للدول المضيفة للاجئيين السوريين.

يتبع..

--(بترا)

ص خ/هـ ك





13/1/2013 - 07:59 م

 
 
حفظ طباعة أرسل لصديق

Share |

 
 
 
 
 
 
 
 
 
     
 
Copyrights © 2014. Jordan News Agency (PETRA). All Rights Reserved
Designed & Developed by Primus