RSS أضف إلى المفضلة English
 
بحث 
 
   
الأحد ,  24/7/2016   <<    بترا   عربيات يؤكد اهمية عقد مؤتمر وزراء الاوقاف   بترا   مندوبا عن الملك رئيس الوزراء يترأس الوفد الأردني للقمة العربية   بترا   "التعليم العالي": إطلاق خدمة المواعيد الإلكترونية لتصديق الشهادات   بترا   فريق دولي يناقش مع وزير التخطيط الاستراتيجية الوطنية للإحصاء   بترا   يوم طبي في دائرة الأراضي والمساحة   بترا   غالبية الكنديين: لا صلة بين اللاجئين السوريين والتهديدات الإرهابية (استطلاع)   بترا   الحكومة توقف الإعفاءات من دفع الأموال العامة والغرامات المترتبة عليها   بترا   7 ملايين دينار قرض من إعادة تمويل الرهن العقاري لـلبنك العقاري المصري   بترا   استمرار استقبال طلبات الحصول على سلف لمتقاعدي الضمان   بترا   2861 طن خضار وفواكه ترد السوق المركزي اليوم   بترا   الشرطة الألمانية: منفذ هجوم ميونيخ إيراني عمره 18 عاما   بترا   إخلاء مقر صحيفة الجلوب أند ميل الكندية بسبب التهديد بوجود قنبلة   بترا   استطلاع: ترامب يتساوى تقريبا مع كلينتون بعد مؤتمر الحزب الجمهوري   بترا   اوباما: الإرهاب يمثل تهديدا واقعا   بترا   طقس صيفي عادي اليوم وارتفاع الحرارة يوم الاثنين >>
 
تفاصيل الخبر
Zoom In Zoom Out
وزير الخارجية يشارك بالاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب
 
عرض الصور
عرض الصور
عرض الصور


القاهرة 13 كانون ثاني(بترا)-شارك وزير الخارجية ناصر جوده في الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب،الذي عقد في القاهرة اليوم لمناقشة سبل دعم الاردن ولبنان والعراق في مواجهة متطلبات اللاجئين السوريين.

وقال جوده في كلمة القاها خلال الاجتماع ان انعقاد هذا الاجتماع الهام اليوم مع تنامي اعداد اللاجئين والنازحين السوريين الى دول الجوار يؤكد خطورة التداعيات الانسانية للازمة السورية حيث اننا طرف اساسي معني بهذا الامر لكوننا المضيف الاكبر اليوم للاخوة السوريين الذين قصدوا الينا بفعل الازمة المستعرة في سوريا -ومنذ بدايات الازمة- ولا يزالون بسبب تعمق هذه الازمة واستمرار دائرة القتل في سوريا.

واضاف " منذ بداية الازمة وبداية تعمقها وقبل ان ندخل في موضوع التداعيات الانسانية لا بد ان نؤكد ان اسباب الازمة هو الوضع السياسي والامني في سوريا والمطلوب وقف فوري للعنف وانهاء مسلسل اراقة الدماء مشيرا الى ما اكده جلالة الملك عبدالله الثاني في مقابلة صحافية صباح اليوم بان المطلوب الان هو حل سياسي وتحقيق التوافق حول خطة انتقال للسلطة من شانها انتقال الحكم بحيث تحفظ وحدة اراضي سوريا وشعبها وانهاء العنف ومن الضروري ان تشعر كل فئات الشعب السوري بان لها دورا في صنع مستقبل سوريا.

وقال : اننا في الاردن نستضيف نحو 300 الف من الاشقاء السوريين الذين قصدونا طلبا للامن،والامان منهم حوالي 60 الف في المخيمات و 240 الف في المدن والقرى مشيرا الى ان الحكومة الاردنية قد تحملت عام 2012 الماضي مبلغ 600 مليون دولار جراء ذلك.

واكد ان الاردن و من خلال وفودها المختلفة لاجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستويات انعقاده كافة، فضلا عن اجتماعات المجالس الوزارية المتخصصة في اطار جامعة الدول العربية خلال الاشهر الاثنين والعشرين الماضية، كانت اول من اشار الى التحدي الكبير الناجم عن تنامي عمليات النزوح واللجوء الجماعي من سوريا الى دول جوارها سيما المملكة الاردنية الهاشمية، بفعل استمرار الوضع الماساوي الذي تشهده سوريا والمعاناة الكبيرة التي يتعرض لها الشعب السوري الشقيق، حيث كنا في الاردن اول من نبه الى خطورة التداعيات الانسانية للازمة السورية خاصة في بعدها ألمتعلق باللجوء لاننا كنا وما زلنا اكثر دول الجوار مقصدا من قبل الاشقاء من ابناء وبنات شعب سوريا الذين اتجهوا الينا بحثا عن الامن والامان.

واكد جوده انه ومنذ بدء الازمة في سوريا كنا في الاردن نقرع جرس الانذار حول الماساة الانسانية في سوريا، وانعكاسها المباشر والفوري علينا في الاردن وعلى دول الجوار، و أكدنا في المحافل الدولية والاقليمية كافة وعلى راسها خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الجمعية العامة للامم المتحدة في ايلول الماضي ان الاردن يتحمل مسؤولياته في هذا الاطار ولكن الدعم الدولي ضروري وملح حيث شكر جلالته الهيئات الدولية والدول الداعمه مشيرا الى ان واقع الحال يتطلب المزيد من العون مع تنامي حجم اعداد اللاجئين للاردن وقرب فصل الشتاء القارص حيث دعا جلالته الدول الى التعاون للحيلولة دون وقوع ماساة وكنا قد شهدنا اثر ما حذر منه جلالة الملك بهذا الصدد من اوضاع خلال العاصفة والبرد والاحوال الجوية اخيرا .

واعاد جوده التاكيد على ضرورة تضافر الجهود للتعامل مع هذه الازمة، وضرورة الاعداد والتخطيط والتحضيرلاحتمالات التفاقم وتردي الوضع الانساني داخل سوريا و فيضانه الى دول الجوار، ولقد جاءت اشارات قرارات مجلس الجامعة للوضع الانساني للاجئين السوريين وضرورة التعامل مع معاناتهم دوما بمبادرة من الاردن، مشيرا الى انه وفي اجتماع جامعة الدول العربية الماضي في في 12 تشرين ثاني الماضي عرض حجم المشكلة وتداعياتها وحجم الضغوطات التي نتعرض لها. مثلما تم عرضها في اجتماعات اللجنة الوزارية العربية الخاصة بالوضع في سوريا يوم 9 كانون اول الماضي حين اكدت على التزامنا بتوفير المأوى الامن لاشقائنا السوريين على الرغم من الاعباء والضغوطات على الموارد والخدمات، وتحديدا التعليمية والصحية.

واشار جوده الى انه ومن منطلق ادراكنا لخطورة المسالة الانسانية في سوريا، فقد ادينا ايضا في الاردن دورا محوريا واساسيا في انجاح المبادرة الفرنسية لعقد جلسة خاصة لمجلس الامن الدولي في تموز الماضي حول تداعيات الازمة السورية على الاقليم، وعلى راسها التداعيات الانسانية وما يترتب عليها بالنسبة للدول المضيفة للاجئيين السوريين.

يتبع..

--(بترا)

ص خ/هـ ك





13/1/2013 - 07:59 م

 
 
حفظ طباعة أرسل لصديق

Share |

 
 
 
 
 
 
 
 
 
     
 
Copyrights © 2016. Jordan News Agency (PETRA). All Rights Reserved
Designed & Developed by Primus