RSS أضف إلى المفضلة English
 
بحث 
 
   
 
تفاصيل الخبر
Zoom In Zoom Out
افلام قصيرة من الخليج العربي في مسابقة "دبي السينمائي"
 
عرض الصور
عرض الصور
عرض الصور
عمان 5 تشرين الاول (بترا)- أعلن مهرجان دبي السينمائي الدولي، المجموعة الأولى من الأفلام القصيرة الروائية وغير الروائية التي من المُنتظر أن تشارك في مسابقة المهر الخليجي القصير ، خلال دورة المهرجان المقبلة.

واول العروض فيلم غرفة الانتظار للمخرجة القطرية هند فخرو، الذي استندت في إخراجه إلى خلفيَتها المتأثرة بجدّها المخرج والممثل المصري محمد توفيق.

ويكشف الفيلم قصة عائلتين من ثقافتيْن مختلفتيْن، تتقاسمان غرفة في المستشفى مع ستارة رقيقة تفصل بينهما، وهناك تتشكل صداقة غير متوقعة بين شابتين أدركتا أن لديهما الكثير من أوجه الشبه، على خلاف ما كانتا تتوقعان.

ويشارك فيلم جمهورية طوني مونتانا، للمخرج العراقي الدنماركي مسار جودي عجيل سهيل، في عرضه العالمي الأول.

ويتعمّق الفيلم في عالم شاب تقوده أفكاره الجامحة حتى النفور من مجتمعه، فيهرب إلى غابة محاولاً الانفصال عن محيطه المُعتاد، ويصحبه صراع نفسي داخلي، يخلق له المزيد من المعاناة.

وينضمّ المخرج السعودي فهد الجودي، الحائز على جوائز، بفيلم البجعة العربية، ويحكي قصة نور، طالبة سعودية تسافر في بعثة لدراسة الطب في أميركا مع أخيها أحمد.

كما ينضم المخرج العراقي علي كريم عبيد، إلى مسابقة المهر الخليجي القصير عبر فيلمه أبراهام في عرضٍ عالمي أول، يكشف من خلاله عن الانقسامات في المنطقة العربية، ويعرض المخرج السعودي جهاد الخطيب فيلمه مدينة تسمى ثيوقراطية ، في عرض عالمي أول، يتناول حكاية ليو؛ وهو عارض أفلام بائس، وتشارك المخرجة القطرية أمل المفتاح، بفيلمها الثاني، الذي سيُعرض للمرة الأولى عالمياً في المهرجان، بعنوان سمجة، وفيه تتناول قصة جدّ يعاني من مرض الزهايمر، وتأثير ذلك على علاقته بحفيده.

ختام المجموعة الأولى من أفلام مسابقة المهر الخليجي القصير، مع المخرج البحريني سلمان يوسف، وفيلمه الأشقر، في عرضه العالمي الأول، ويروي الفيلم قصة سالم، وهو مصارع ديوك وتنعكس نتائج المباريات على علاقته مع زوجته هدى، التي سخّرها سالم لخدمة ديوكه.

المدير الفني لمهرجان دبي السينمائي الدولي مسعود أمرالله آل علي، أشاد بالتنوّع الثقافي للأفلام المشاركة في هذا البرنامج الذي يُعدّ جزءاً أساسياً من نجاح المهرجان، وقال: سعداء بإقبال المخرجين المبدعين بأفلام مبتكرة ومتنوعة لمسابقة المهر الخليجي القصير، وهو أمر نفتخر به.

واضاف: تتصف أفلام هذه الفئة بتصويرها جوانب جوهرية أصيلة في محيطنا الخليجي، كما ترعى المسابقة صعود المواهب الناشئة وتنمّي صناعة إنتاج الأفلام في المنطقة، ويُعدّ الاحتفاء بهذا الجانب الثقافي في السينما الخليجية والعربية من ثوابت المهرجان، ونحن متشوقون لمشاركة هذه القصص.

وقال مبرمج الأفلام القصيرة في المهرجان صلاح سرميني: أن مسابقة المهر الخليجي القصير توفّر فرصة نادرة لصانعي السينما والجمهور، للاستمتاع بهذا النوع من الأفلام، إذ تأتي تشكيلة هذا العام لتوفر فرصة مميزة لصانعي الأفلام كي يعرضوا أعمالهم وقصصهم الأصيلة والنابضة بالحياة أمام الجمهور، ليستمتع بجانبها الترفيهي والثقافي على حد سواء.

--(بترا) ن ح/ض ز/ف ج 5/10/2016 - 01:14 م
 
 
حفظ طباعة أرسل لصديق

Share |

 
 
 
 
 
 
 
 
 
     
 

جميع الحقوق محفوظة. وكالة الأنباء الأردنية (بترا) 2017
تم تطوير وتصميم الموقع من قبل برايموس