RSS أضف إلى المفضلة English
 
بحث 
 
   
السبت ,  23/9/2017   <<    بترا   الصفدي يشارك باجتماعات وزارية رفيعة المستوى في نيويورك   بترا   الصين تعلن حظر بعض صادرات المنتجات النفطية لكوريا الشمالية   بترا   إيران تعلن إجراء تجربة ناجحة لإطلاق صاروخ "خرمشهر"   بترا   كندا تعلن وضع أوكرانيا على قائمة الدول التي سيسمح بتصدير الأسلحة إليها   بترا   الإعصار "ماريا" يدمر عشرات المباني بجمهورية الدومنيكان   بترا   اجواء خريفية معتدلة الحرارة حتى الاثنين   بترا   وزير الصحة يشارك باجتماعات الأمم المتحدة حول الصحة الانجابية   بترا   الأردن يدعو دول المنطقة للانضمام لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية   بترا   الصفدي ونظيره النرويجي يترأسان اجتماعا وزاريا حول الشباب والسلم والأمن   بترا   العين الخوالدة يؤكد أهمية تعزيز التعاون مع الهند   بترا   53 دولة تشارك بالمنتدى العربي -الافريقي   بترا   الدفاع المدني: وفاتان و86 اصابة حصيلة حوادث أمس   بترا   الشرطة البريطانية تطلق سراح رجلين اعتقلا على خلفية هجوم بارسونز جرين   بترا   انخفاض قليل على درجات الحرارة   بترا   مجلس الامن الدولي يؤكد معارضته للاستفتاء على انفصال كردستان   بترا   الملك يعود الى أرض الوطن   بترا   ولي العهد: بالرغم من التحديات الكبيرة، لم نتراجع عن مبادئنا وقيمنا، ولم ندر ظهرنا لمن يحتاجون العون.   بترا   ولي العهد: عزيمتنا لم تنثني في الحرب الدولية ضد الإرهاب وفي حرصنا على نشر القيم الحقيقية للإسلام الحنيف.   بترا   ولي العهد: مستمرون بكل عزيمة بالنهوض بواجب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.   بترا   ولي العهد: الأردن لطالما قام بفعل الصواب، المرة تلو الأخرى، لأن هذا هو جوهر النزاهة والصدق والثقة.   بترا   ولي العهد: بالرغم من التحديات الكبيرة، لم نتراجع عن مبادئنا وقيمنا، ولم ندر ظهرنا لمن يحتاجون العون.   بترا   ولي العهد: يبدو أن الضمير العالمي في "وضعية الصامت".   بترا   ولي العهد يلقي كلمة الأردن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة   بترا   ولي العهد: ما الذي يعنيه أن تُنفَق التريليونات على الحروب في منطقتنا، بينما القليل ينفق للوصول بها إلى بر الأمان؟.   بترا   ولي العهد: فخورون بسمعة بلادنا، إلا أن الكلام الطيب لا يدعم الموازنة، ولا يبني المدارس، ولا يوفر فرص العمل   بترا   ولي العهد: أقف اليوم أمامكم ممثلاً لبلدي الأردن، وأيضاً كشاب ينتمي إلى أكبر جيل من الشباب في التاريخ. >>
 
تفاصيل الخبر
Zoom In Zoom Out
المكتبة الوطنية تستضيف الكاتبة الهدهد
 
عرض الصور
عرض الصور
عرض الصور
عمان 3 تشرين الثاني (بترا)-استضافت دائرة المكتبة الوطنية بالتعاون مع رابطة الكتاب، الكاتبة روضة الهدهد، للحديث عن كتابيها "زيتونة ستي حفيظة" و"الكنيسة والمقبرة"، وقدمت قراءة نقدية للكتابين من الدكتورة رنا الدجاني، هيفاء النجار ومنير الهور، فيما ادار الحوار الدكتور زياد أبو لبن.

وقال الهور ان الكاتبة فيها صفات ثابتة لم تتغير مع تتابع السنين، وجدت منها شخصية مميزة جمعت بين الكبرياء والتواضع والذكاء وسماحة النفس، ولديها طاقة مذهلة على المتابعة، حريصة في انتقاء عباراتها وتوثيق لقاءاتها واجتماعاتها، وعلى الصعيد الأدبي نذرت نفسها لخدمة القضية الفلسطينية، واختارت كتابة القصة اقتناعاً منها بأن القصة من أكثر الفنون الأدبية قدرة على التعبير عن الإنسان والحياة.

وأشار الى أن الكاتبة تمحورت حول موضوع الأرض والوطن، وركزت في كتابها "زيتونة ستي حفيظة" على خصوصية الريف الفلسطيني، وما يتضمنه من أراض زراعية خصبة وأشجار مثمرة وبيارات ومصادر مياه.

واكد تميز أسلوب الكاتبة في كتابيها بالجرأة في تناول الواقع وكشفه أمام عيون الأطفال، والوضوح والبساطة في الأسلوب وعرض الحقائق بهدف حفز الأطفال ودفعهم إلى المساهمة في تغيير هذا الواقع.

وقالت النجار إن قصص الأطفال تعد من أفضل وسائل التربية والتعليم، فهي ترسخ القيم في ذاكرة الطفل ووجدانه، وتتيح في عقله إمكانية المضي قدماً في إشراقات الذكاء، وتوسع آفاقه ومداركه، فالقصة تتحول في ذهن الطفل إلى عزف شجي مفاتيحها الخيال المرتبط بالواقع وأداتها اللغة الجميلة الصافية، وعتباتها الرسوم الآسرة التي تحمل الطفل بمخيلته الجامحة على غيمة شفافة ليطوف إلى عوالم جميلة.

وأشارت إلى أن كتب الأدب قادرة على التأثير في القارئ أضعاف كتب التاريخ والسياسة وغيرها، فالقصة اليوم، هي مجال حي للتعلم وليس للمتعة فحسب، فلم تعد الكتابة مسألة إبداع يفيض بها القلم على ورق أبيض، بل هي عملية بحث واستقصاء لأن الكلمة سيكون لها معنى عميق داخل هذه القصة.

وقالت الدكتورة الدجاني ان قصة زيتونة ستي حفيظة بدأت تتحدث عن الشتاء والمطر وموسم الزيتون احترام الاب للام، وهي بذلك تحتفل وتعزز عاداتنا الجميلة، وتذكرنا بمن نحن ومن ثم تتناول القصة قضية الدفاع عن الحق بطرق مختلفة، وهذا هو لب الموضوع فبالقراءة يتعلم الطفل عن تجارب الاخرين ليجد حلولاً للتحديات من حوله.

وقالت الكاتبة الهدهد ان اللغة العربية هويتنا يجب الحفاظ عليها، وان من واجب الآباء والامهات التشجيع على القراءة سواء كانت الورقية أو الالكترونية، وان ادب الاطفال يزداد كل عام آلاف العناوين، وواجب علينا توسيع معارف الطفل وتعليمه الكتابة المنوعة.

--(بترا) رز/س أ/ف ج 3/11/2016 - 01:19 م
 
 
حفظ طباعة أرسل لصديق

Share |

 
 
 
 
 
 
 
 
 
     
 

جميع الحقوق محفوظة. وكالة الأنباء الأردنية (بترا) 2017
تم تطوير وتصميم الموقع من قبل برايموس