RSS أضف إلى المفضلة English
 
بحث 
 
   
السبت ,  23/6/2018   <<    بترا   غنيمات: الزيارة الملكية للولايات المتحدة تتضمن بحث ملفات الاقليم   بترا   الملك يلتقي وزيري الخزانة والتجارة الأمريكيين   بترا   الملك يلتقي وزير الدفاع الأمريكي ومستشار الأمن القومي   بترا   الملك يلتقي وزير الخارجية الأمريكي   بترا   زعيم حزب العمال البريطاني يزور مخيم الزعتري   بترا   اصابة فلسطينيين باعتداء الاحتلال على مسيرات العودة   بترا   ارتفاع أسعار النفط عالميا قبيل اجتماع أوبك لتحديد سياسة الإنتاج   بترا   وزير الصناعة: شراكة وحوار دائم مع القطاع الصناعي   بترا   مشروع اتفاقية تعاون بمجال النقل البحري بين تونس والأردن   بترا   افتتاح سوق جارا   بترا   وزيرة الثقافة تلتقي أعضاء مجلس نقابة الفنانين   بترا   زواتي: قطاع الطاقة يؤثر على تنافسية الصناعات والخدمات   بترا   الشرطة البريطانية تعتقل رجلا زعم أن بحوزته قنبلة بمحطة قطارات بلندن   بترا   ترمب: كوريا الشمالية دمرت 4 مواقع للتجارب البالستية   بترا   افتتاح قمة قادة ورؤساء الشرطة في الأمم المتحدة   بترا   وفاة شقيقينِ بحادث غرقِ في الزرقاء   بترا   25 دبلوماسيا امريكيا تعرضوا لهجمات صوتية في كوبا   بترا   الاجواء صيفية معتدلة الحرارة >>
 
تفاصيل الخبر
Zoom In Zoom Out
المكتبة الوطنية تستضيف الكاتبة الهدهد
 
عرض الصور
عرض الصور
عرض الصور
عمان 3 تشرين الثاني (بترا)-استضافت دائرة المكتبة الوطنية بالتعاون مع رابطة الكتاب، الكاتبة روضة الهدهد، للحديث عن كتابيها "زيتونة ستي حفيظة" و"الكنيسة والمقبرة"، وقدمت قراءة نقدية للكتابين من الدكتورة رنا الدجاني، هيفاء النجار ومنير الهور، فيما ادار الحوار الدكتور زياد أبو لبن.

وقال الهور ان الكاتبة فيها صفات ثابتة لم تتغير مع تتابع السنين، وجدت منها شخصية مميزة جمعت بين الكبرياء والتواضع والذكاء وسماحة النفس، ولديها طاقة مذهلة على المتابعة، حريصة في انتقاء عباراتها وتوثيق لقاءاتها واجتماعاتها، وعلى الصعيد الأدبي نذرت نفسها لخدمة القضية الفلسطينية، واختارت كتابة القصة اقتناعاً منها بأن القصة من أكثر الفنون الأدبية قدرة على التعبير عن الإنسان والحياة.

وأشار الى أن الكاتبة تمحورت حول موضوع الأرض والوطن، وركزت في كتابها "زيتونة ستي حفيظة" على خصوصية الريف الفلسطيني، وما يتضمنه من أراض زراعية خصبة وأشجار مثمرة وبيارات ومصادر مياه.

واكد تميز أسلوب الكاتبة في كتابيها بالجرأة في تناول الواقع وكشفه أمام عيون الأطفال، والوضوح والبساطة في الأسلوب وعرض الحقائق بهدف حفز الأطفال ودفعهم إلى المساهمة في تغيير هذا الواقع.

وقالت النجار إن قصص الأطفال تعد من أفضل وسائل التربية والتعليم، فهي ترسخ القيم في ذاكرة الطفل ووجدانه، وتتيح في عقله إمكانية المضي قدماً في إشراقات الذكاء، وتوسع آفاقه ومداركه، فالقصة تتحول في ذهن الطفل إلى عزف شجي مفاتيحها الخيال المرتبط بالواقع وأداتها اللغة الجميلة الصافية، وعتباتها الرسوم الآسرة التي تحمل الطفل بمخيلته الجامحة على غيمة شفافة ليطوف إلى عوالم جميلة.

وأشارت إلى أن كتب الأدب قادرة على التأثير في القارئ أضعاف كتب التاريخ والسياسة وغيرها، فالقصة اليوم، هي مجال حي للتعلم وليس للمتعة فحسب، فلم تعد الكتابة مسألة إبداع يفيض بها القلم على ورق أبيض، بل هي عملية بحث واستقصاء لأن الكلمة سيكون لها معنى عميق داخل هذه القصة.

وقالت الدكتورة الدجاني ان قصة زيتونة ستي حفيظة بدأت تتحدث عن الشتاء والمطر وموسم الزيتون احترام الاب للام، وهي بذلك تحتفل وتعزز عاداتنا الجميلة، وتذكرنا بمن نحن ومن ثم تتناول القصة قضية الدفاع عن الحق بطرق مختلفة، وهذا هو لب الموضوع فبالقراءة يتعلم الطفل عن تجارب الاخرين ليجد حلولاً للتحديات من حوله.

وقالت الكاتبة الهدهد ان اللغة العربية هويتنا يجب الحفاظ عليها، وان من واجب الآباء والامهات التشجيع على القراءة سواء كانت الورقية أو الالكترونية، وان ادب الاطفال يزداد كل عام آلاف العناوين، وواجب علينا توسيع معارف الطفل وتعليمه الكتابة المنوعة.

--(بترا) رز/س أ/ف ج 3/11/2016 - 01:19 م
 
 
حفظ طباعة

Share |

 
 
 
 
 
 
 
 
 
     
 

جميع الحقوق محفوظة. وكالة الأنباء الأردنية (بترا) 2018
تم تطوير وتصميم الموقع من قبل برايموس